كتاب مفرج الكروب في أخبار بني أيوب (اسم الجزء: 5)

[عمه الملك الصالح [عماد الدين (¬1)] إسماعيل وابن عمه الملك العادل، وأن الملك الصالح نجم الدين أيوب] (¬2) اطلع على هذا، فلهذا واخذه فيما بعد به، ولم يجازه على إحسانه، والله أعلم بحقيقة ذلك.
واتفق (¬3) في بعض الأيام أن الملك الصالح (¬4) انفرد بنفسه وصعد إلى جبل الطور الذى هو قبلى نابلس (¬5) وفيه مزار مشهور، [وقصد الصلاة فيه وأن يبتهل إلى الله سبحانه (¬6)] أن يفرج عنه ما هو فيه من الضيق. [فبينما هو (¬7) كذلك] إذ جاءه الفرج بما لم يكن في حسابه ولا حساب أحد (¬8) من الخلق؛ وهو أنه جاءه نجّاب بالبشرى - بما سنذكره [إن شاء الله تعالى (¬9)]- فسير النجاب إلى الملك الناصر فسر به غاية السرور ورجع عما كان عزم (¬10) عليه، وبادر إلى السفر إلى الديار المصرية.
[وكان لما بلغ الملك الصالح إسماعيل، والملك المنصور صاحب حمص رجوع الملك الصالح والملك الناصر فرحا بذلك وكانا خائفين أن يكون مضيهما إلى غزة بمكاتبة وردت اليهما من مصر (¬11)]. فلما رجعا وتحققا اجتماع العساكر (¬12) ببلبيس [لحربهما (¬13)]
¬_________
(¬1) ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(¬2) ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(¬3) في نسخة س «فاتفق».
(¬4) في نسخة س «والملك الصالح نجم الدين أيوب شديد الخوف أنه»، والصيغة المثبتة من ب.
(¬5) في نسخة ب «قبل» والصيغة المثبتة من س.
(¬6) في نسخة س «فصلى فيه ركعتين وابتهل إلى الله تعالى» والصيغة المثبتة من ب.
(¬7) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬8) في نسخة س «ولا في حساب غيره»، والصيغة المثبتة من ب.
(¬9) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬10) في نسخة س «قد عزم» والصيغة المثبتة من ب.
(¬11) ورد ما بين الحاصرتين في نسخة س في صيغة مضطربة والصيغة المثبتة من ب.
(¬12) في نسخة س «عساكر مصر» والصيغة المثبتة من ب.
(¬13) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في ب.

الصفحة 261