كتاب مفرج الكروب في أخبار بني أيوب (اسم الجزء: 5)

طمعا فيهما. ثم كتب (¬1) الملك المنصور صاحب حمص إلى [الملك (¬2)] المظفر صاحب حماة [يخبره بذلك ويقول في كتابه (¬3)] أن المحارفين قد رجعا من (¬4) غزة ولم يفلحا - يعنى (¬5) بالمحارفين الملك الناصر والملك الصالح. وأراد بهذه المكاتبة إغاظة الملك المظفر لعلمه بميله إلى الملك الصالح. [ونذكر الآن سبب مجئ النجاب إلى الملك الصالح بالفرج، إن شاء الله تعالى (¬6)].

ذكر القبض على الملك العادل بن الملك الكامل ببلبيس
قد ذكرنا، ما كان الملك العادل يعانيه من اللهو واللعب وتقديمه جماعة (¬7) لا يصلحون للتقدم، وانما قدمهم لمشاركتهم له فيما [كان (¬8)] يعانيه، وإعراضه عن أكابر الدولة وعظمائهم (¬9). وإنما كان الحامل له [على (¬10)] هذا صغر سنه، فإنه كان عمره لما ولى الملك [نحو (¬11)] عشرين سنه، فنفر منه [26 ب] بهذا السبب الأمراء وأكابر الدولة.
¬_________
(¬1) في نسخة س «وكتب» والصيغة المثبتة من ب.
(¬2) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬3) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في ب.
(¬4) في نسخة س «عن»، والصيغة المثبتة من ب.
(¬5) في نسخة س «فعنى» والصيغة المثبتة من ب.
(¬6) ورد ما بين الحاصرتين في نسخة س وساقط من ب، انظر مايلى ص 264.
(¬7) في نسخة س «لجماعة» والصيغة المثبتة من ب.
(¬8) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في ب.
(¬9) في نسخة س «وعظماؤهم» وهو تحريف والصيغة الصحيحة المثبتة من ب.
(¬10) ما بين الحاصرتين ساقط من ب ومثبت في س.
(¬11) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في ب.

الصفحة 262