كتاب مفرج الكروب في أخبار بني أيوب (اسم الجزء: 5)

ذكر إستيلاء [السلطان (¬1)] الملك الصالح نجم الدين
أيوب بن الملك الكامل على الديار المصرية
ولما تحقق الملك الصالح والملك الناصر القبض على الملك العادل سارا [27 ا] مسرعين إلى الديار المصرية يطويان المراحل ودخلا الرمل، وفى كل (¬2) منزله ينزلا بها يصل إليهما جمع بعد جمع وأمير بعد أمير. ووصلا إلى العسكر ببلبيس (¬3)، وتسلم الملك الصالح (¬4) أخاه الملك العادل وصار في قبضته. ورحل بالعساكر إلى القاهرة.
[وكان محيى الدين بن الجوزى قد عاد إلى الديار المصرية ليوفق الأمر بين الملوك على أي حال كان. فلما وصلت العساكر إلى القاهرة (¬5)]، التقاه (¬6)، محيى الدين [بن الجوزى (¬7)] رسول الخليفة والقاضى شهاب الدين [إبراهيم بن عبد الله] (¬8) ابن أبى الدم قاضى حماه ورسول الملك المظفر. وكان الملك الصالح [نجم الدين أيوب (¬9)] موغر الصدر على محيى الدين [بن الجوزى (¬10)] لما علمه (¬11) من ميله عليه، فإنه (¬12) كان يسعى في تسليم الملك الناصر إياه إلى الملك العادل، فقصّر في إكرامه، وسر بالقاضى
¬_________
(¬1) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب.
(¬2) في نسخة س «وبقيا في» والصيغة المثبتة من ب.
(¬3) في نسخة ب «بنابلس» وهو تحريف والصيغة المثبتة من س، انظر أيضا ابن أيبك (الدر المطلوب، ص 339 - 340)؛ المقريزى (السلوك، ج 1، ص 295).
(¬4) في نسخة س «فسلم للملك الصالح» والصيغة المثبتة من ب.
(¬5) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬6) في نسخة ب «والتقاه» والصيغة المثبتة من س.
(¬7) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وساقط من س.
(¬8) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وساقط من س.
(¬9) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬10) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬11) في نسخة س «لما علم» والصيغة المثبتة من ب.
(¬12) في نسخة س «وأنه» والصيغة المثبتة من ب.

الصفحة 265