كتاب مفرج الكروب في أخبار بني أيوب (اسم الجزء: 5)

بدار الوزارة على عادته. ثم استدعى الملك الصالح القاضى شهاب الدين - رسول الملك المظفر - ووفاه حقه من الإكرام والاحترام، وحمله من الرسالة ما يعيده على الملك المظفر (¬1)، وأكرمه إكراما كثيرا وسيره إلى صاحبه. وكذلك خلع على رسول الخليفة وسفره (¬2). وكتب إلى الديوان [العزيز (¬3)] يشكو (¬4) ما اعتمده في حقه، فلم (¬5) يعد بعد ذلك [27 ب] في الرسالة (¬6) إلى الشام ومصر، وتولى (¬7) الأستاذ داريه (¬8) ببغداد، وأنكر (¬9) عليه ما اعتمده في حق الملك الصالح.
وكذلك استدعى الملك الصالح كمال الدين بن أبى جراده المعروف بابن العديم، رسول الصاحبة والدة الملك العزيز (¬10). وكانت الصاحبة أرسلته (¬11) - كما ذكرناه (¬12) - إلى الملك العادل، [ومضمون رسالته اليه، طلب (¬13)] تسيير عماته بنات الملك العادل، [ويهنيه بكسر الفرنج؛ فإنه كان على غزة - بعد اعتقال الملك الصالح بالكرك - الأمير ركن الدين الهيجاوى (¬14) في عسكر من المصريين، فقصدته
¬_________
(¬1) في نسخة س «وحمله رسالة إلى الملك المظفر بما يعتمد عليه وأكرمه» والصيغة المثبتة من ب.
(¬2) في نسخة س «وسيره» والصيغة المثبتة من ب.
(¬3) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وساقط من س.
(¬4) في نسخة س «يشكو منه» والصيغة المثبتة من ب.
(¬5) في نسخة س «ولم».
(¬6) في نسخة س «رسالة» والصيغة المثبتة من ب.
(¬7) المقصود «محيى الدين بن الجوزى».
(¬8) في نسخة س «الاستدارية».
(¬9) في نسخة س «وقد أنكر».
(¬10) انظر ابن العديم، زبدة الحلب، ج 3، ص 247.
(¬11) في نسخة س «قد أرسلته».
(¬12) انظر ما سبق ص 253.
(¬13) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وورد بدله في س «تطلب منه».
(¬14) في نسخة ب «الهجاوى» والصيغة المثبتة من س ومن ابن أيبك، الدر المطلوب، ص 317، 328، والمقريزى، السلوك ج 1، ص 295، 299، 310.

الصفحة 267