كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 5)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَسَالِمُ بْنُ قَادِمٍ، قَالَا: ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا يَحْيَى بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا أَنَّ §الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْجَحُ جَعْدٌ أَعْوَرُ، مَطْمُوسُ الْعَيْنِ لَيْسَتْ بِنَاتِئَةٍ وَلَا جَحْرَاءَ، بُعِجَتْ عَيْنَاهُ، فَإِنِ الْتَبَسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَأَنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا». رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَوْطِيُّ، عَنْ بَقِيَّةَ فَقَالَ: عَنْ عَمْرٍو وَجُنَادَةَ جَمِيعًا، عَنْ عُبَادَةَ
§عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَمِنْهُمُ التَّارِكُ لِلْأَمَانِي وَالتَّوَانِي، الْمُثَابِرُ عَلَى الْمَبَانِي وَالْمَعَانِي، أَبُو الْوَلِيدِ عُمَيْرُ بْنُ هَاني
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: قُلْتُ لِعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ: §إِنَّ لِسَانَكَ لَا يَفْتُرُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ، فَكَمْ تُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ؟ قَالَ: مِائَةَ أَلْفٍ، إِلَّا أَنْ تُخْطِئَ الْأَصَابِعُ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، فِي كِتَابِهِ قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرَ بْنَ هَانِئٍ، - وَذَكَرَ الْفِتْنَةَ - فَقَالَ: «§طُوبَى لِرَجُلٍ صَاحِبِ غَنَمٍ إِلَى جَانِبِ -[158]- عَلَمٍ يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيُقْرِي الضَّيْفَ، لَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ، وَيَعْرِفُهُ اللهُ بِتَقْوَاهُ، وَذَلِكَ الْعَبْدُ النُّومَةُ» أَسْنَدَ عُمَيْرُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُعَاوِيَةَ

الصفحة 157