كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 5)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمَيْمَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§ذَهَابُ الْعِلْمِ ذَهَابُ حَمَلَتِهِ» كَذَا قَالَ: عَنْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي مَالِكٍ، وَرَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْحَلَبِيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْجَلَّابُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيُّ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوَقَّهُ، لَمْ يَسْكُنِ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى، وَلَا أَقُولُ لَكُمُ الْجَنَّةَ، مَنْ تَكَهَّنَ، أَوِ اسْتَقْسَمَ، أَوْ تَطَيَّرَ طَيْرًا يَرُدُّهُ مِنْ سَفَرٍ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ، نا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: ثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ: «§اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا آخَرَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ: «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَالِثًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَتَيْتُكَ مَرَّتَيْنِ -[175]- تَدْعُو لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقُلْتَ: «اللهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الرَّابِعَةِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْنِي بِعَمَلٍ آخُذُهُ عَنْكَ، يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ، قَالَ: «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَّا مِثْلَ لَهُ» فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ لَا يُلْفَوْنَ إِلَّا صِيَامًا، فَإِذَا رُئِيَ نَارٌ أَوْ دُخَانٌ بِنَهَارٍ فِي مَنْزِلِهِمْ عَرَفُوا أَنَّهُمْ اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ قَدْ أَمَرْتَنِي بِأَمْرٍ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللهُ قَدْ نَفَعَنِي بِهِ، فَمُرْنِي بِعَمَلٍ آخَرَ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ قَالَ: «اعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَسْجُدَ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رُفِعَ لَكَ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةٌ» رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ رَجَاءٍ

الصفحة 174