كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 5)

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَا: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثنا أَبُو مَعْبَدٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولًا يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيِّ، ثنا أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§كُلُّ صَلَاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنَ الْخَطِيئَةِ» تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مَعْبَدٍ حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ: مَرَّ بِي سَلْمَانُ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، وَأَمِنَ الْفَتَّانَ، وَجَرَى عَلَيْهِ رِزْقُهُ» رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مَكْحُولٍ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِهِ، وَإِيمَانًا بِرُسُلِهِ، فَإِنَّهُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ضَامِنٌ إِمَّا أَنْ يَتَوَفَّاهُ فِي الْجَيْشِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِمَّا أَنْ يُصْبِحَ فِي ضَمَانِ اللهِ، وَإِنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ، حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِمًا مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ -[191]- وَغَنِيمَةٍ، وَإِنَّ وَقَصَتْهُ فَرَسُهُ أَوْ بَعِيرُهُ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَةٌ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللهُ»

الصفحة 190