كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 5)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو عَتَّابٍ، ثنا أَبُو مَكِينٍ، ثنا زُبَيْدٌ الْأَيَامِيُّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى رَجُلٍ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: §أَيَسُرُّكُمْ أَنْ أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، «فَرَكَعَ فَأَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، ثنا زُبَيْدٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَقَيْسٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زُبَيْدٍ، عَنْهُ مِثْلَهُ، وَخَالَفَ إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ أَصْحَابَ الثَّوْرِيِّ فَرَوَاهُ عَنْهُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا ابْنُ كَاسِبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ، وَالْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ» تَفَرَّدَ بِهِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جَرِيرٍ النَّهْدِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَرَّةَ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§تَهْجِمُونَ بِمَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُبَايعُ النَّاسَ» فَهَجَمْنَا عَلَى عُثْمَانَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ " غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلٌ، عَنِ الثَّوْرِيِّ
حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو السَّرِيِّ مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ الْفَامِيُّ، ثنا عَفَّانُ، ثنا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي زُبَيْدٌ، وَمَنْصُورٌ، وَدَاوُدُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَمُجَالِدٌ، قَالَ شُعْبَةُ: وَهَذَا حَدِيثُ زُبَيْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَرُبَّمَا قَالَ: ثنا الشَّعْبِيُّ، ثنا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، عِنْدَ سَارِيَةٍ مِنْ هَذَا الْمَسْجِدِ، وَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ -[35]- مَكَانَهَا، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ النَّحْرِ فَقَالَ: «§إِنَّ أَوَّلُ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ثُمَّ نَنْحَرَ، فَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لِأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ» قَالَ: فَقَامَ خَالِي أَبُو بَرْزَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ وَعِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اذْبَحْهَا، وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ» رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَبَكْرُ بْنُ وَائِلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، مِثْلَهُ
الصفحة 34