كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 5)

قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَافِلِينَ مِنَ الْعُمْرَةِ , §فَجَعَلَ لَا يَلْقَى رَكْبًا يُهِلُّونَ إِلَّا كَبَّرَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ "
قَالَ أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُطَرِّفٌ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , فَرَأَيْتُهُ §يُصَلِّي جَالِسًا. كَانَ يَجْعَلُ قِيَامَهُ تَرَبُّعًا , فَإِذَا أَرَادَ الْجُلُوسَ جَثَا "
قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ سَالِمًا يَتَقَطَّعُ شِسْعُ نَعْلِهِ , فَيُسَوِي نَعْلَهُ , §فَيَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ , فَيُقَالُ لَهُ فِيهِ , فَيَقُولُ: مَاذَا عَلَيَّ فِيهِ؟ قَالَ: وَرُبَّمَا جَعَلَ شِسْعَهُ مِنْ سَعَفِ النَّخْلِ "
قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: كَانَ سَالِمٌ يَدْخُلُ الدَّارَ , §فَيَجِدُنَا نَلْعَبُ وَنَحْنُ صِبْيَانُ , فَيَضْرِبُنَا بِطَرَفِ رِدَائِهِ "
قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ §يَغْدُو بِزَكَاةِ الْفِطْرِ التَّمْرَ. قَالَ: وَكَانَ سَالِمٌ يَكْرَهُ النَّوْحَ "
قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: §رَأَيْتُ لَابْنَةِ سَالِمٍ غِرْبَالًا صَغِيرًا تَلْعَبُ بِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ "
قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُجَبِّرِ قَالَ: §كُنَّا أَيْتَامًا فِي حِجْرِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , فَكَانَ يَجْمَعُ خُلْقَانَنَا , فَيُخَبِّؤُهَا فِي شَيْءٍ "
قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ , وَمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَسَارِي قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ مَرْوَانُ بْنُ حَبْرٍ الْبَزَّازُ قَالَ: جَاءَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَطْلُبُ ثَوْبًا سُبَاعِيًّا , فَنَشَرْتُ عَلَيْهِ ثَوْبًا , فَإِذَا هُوَ أَقَلُّ مِنْ سَبْعٍ , فَقَالَ: أَلَيْسَ قُلْتَ لِي سُبَاعِيٌّ؟ فَقُلْتُ: كَذَلِكَ نُسَمِّيهَا , فَقَالَ: §كَذَلِكَ يَكُونُ الْكَذِبُ "

الصفحة 199