كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 5)

§مَسْعُودُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ أَبِي عُبَادَةَ سَعْدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَلْدَةَ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ , وَقُتِلَ مَسْعُودُ بْنُ عُبَادَةَ يَوْمَ الْحَرَّةِ
§ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَلْدَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ وَأُمُّهُ كَبْشَةُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ زَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ خَلْدَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ , فَوَلَدَ ثَابِتٌ عَبْدَ الرَّحْمَنِ , وَمُحَمَّدًا , وَأُمَّ سَعِيدٍ , وَحَفْصَةَ , وَعَائِشَةَ , وَأُمَّ حَسَنٍ , وَأُمَّ مَسْعُودٍ وَأُمُّهُمْ كَبْشَةُ بِنْتُ أَبِي عَيَّاشٍ عُبَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَامِتِ بْنِ زَيْدٍ الزُّرَقِيِّ
§عُمَرُ بْنُ خَلْدَةَ الزُّرَقِيُّ سَمِعَ مِنَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَوَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ
قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ , عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ رَأَى ابْنَ خَلْدَةَ §يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ "
قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ: حَضَرْتُ عُمَرَ بْنَ خَلْدَةَ وَكَانَ عَلَى الْقَضَاءِ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ لِرَجُلٍ رُفِعَ إِلَيْهِ: §اذْهَبْ يَا خَبِيثُ؛ فَاسْجُنْ نَفْسَكَ , فَذَهَبَ الرَّجُلُ وَلَيْسَ مَعَهُ حَرَسِيٌّ , وَتَبِعْنَاهُ وَنَحْنُ صِبْيَانُ حَتَّى أَتَى السَّجَّانَ فَحَبَسَ نَفْسَهُ " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ خَلْدَةَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ , وَكَانَ رَجُلًا مَهِيبًا صَارِمًا وَرِعًا عَفِيفًا وَلَمْ يَرْتَزِقْ عَلَى الْقَضَاءِ شَيْئًا , فَلَمَّا عُزِلَ قِيلَ لَهُ -[280]-: يَا أَبَا حَفْصٍ , كَيْفَ رَأَيْتَ مَا كُنْتَ فِيهِ؟ قَالَ: كَانَ لَنَا إِخْوَانٌ فَقَطَعْنَاهُمْ , وَكَانَتْ لَنَا أُرَيْضَةٌ نَعِيشُ مِنْهَا فَبِعْنَاهَا وَأَنْفَقْنَا ثَمَنَهَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: لَقَدْ كَانَ الرَّجُلَانِ يَتَقَاوَلَانِ بِالْمَدِينَةِ فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ , فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: لَأَنْتَ أَفْلَسَ مِنَ الْقَاضِي , فَصَارَ الْقُضَاةُ الْيَوْمَ ولَاةً وَجَبَابِرَةً وَمُلُوكًا أَصْحَابَ غَلَّاتٍ وَضِيَاعٍ وَتِجَارَاتٍ وَأَمْوَالِ

الصفحة 279