كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 5)

قَالَ أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ: كَانَ عِكْرِمَةُ §مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالتَّفْسِيرِ "
قَالَ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ , وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالُوا: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: §قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَنَحْنُ ذَاهِبُونَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ: هَذَا يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِكَ , فَجَعَلْتُ أَرْجُنُ بِهِ وَيَفْتَحُ عَلَيَّ ابْنُ عَبَّاسٍ "
قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: قَالَ عِكْرِمَةُ: §إِنِّي لَأَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ فَأَسْمَعُ الرَّجُلُ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فَيَنْفَتِحُ لِي خَمْسُونَ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ "
قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ مَسَائِلَ أَسْأَلُ عَنْهَا عِكْرِمَةَ , وَجَعَلَ يَقُولُ: هَذَا عِكْرِمَةُ هَذَا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ §هَذَا الْبَحْرُ فَسَلُوهُ "
قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: نُبِّئْتُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ: لَوْ كَفَّ عَنْهُمْ عِكْرِمَةُ مِنْ حَدِيثِهِ §لَشُدَّتْ إِلَيْهِ الْمَطَايَا "
قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: §إِنَّكُمْ لَتُحَدِّثُونَ عَنْ عِكْرِمَةَ بِأَحَادِيثَ لَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ مَا حَدَّثَ بِهَا. قَالَ: فَجَاءَ عِكْرِمَةُ فَحَدَّثَهُ بِتِلْكَ الْأَحَادِيثِ كُلِّهَا. قَالَ: وَالْقَوْمُ سُكُوتٌ , فَمَا تَكَلَّمَ سَعِيدٌ. قَالَ: ثُمَّ قَامَ عِكْرِمَةُ , فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: فَعَقَدَ ثَلَاثِينَ , وَقَالَ أَصَابَ الْحَدِيثَ "
قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: قَالَ عِكْرِمَةُ: §أَرَأَيْتَ هَؤُلَاءَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونِي مِنْ خَلْفِي , أَفَلَا يُكَذِّبُونِي فِي وَجْهِي , فَإِذَا كَذَّبُونِي فِي وَجْهِي , فَقَدْ وَاللَّهِ كَذَّبُونِي "

الصفحة 288