كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 5)

§نَاعِمُ بْنُ أُجَيْلٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ. رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ
§قَيْسٌ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم وَيُكَنَّى أَبَا قُدَامَةَ. رَوَى عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ «أَنَّهَا احْتَجَمَتْ وَهِيَ صَائِمَةٌ»
§أَبُو مَيْمُونَةَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم , وَيُكَنَّى أَبَا قُدَامَةَ. رَوَى عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ , وَرَوَى عَنْهُ سَالِمُ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى الدَّوْسَيِّينَ , وَكَانَ قَارِئَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي زَمَانِهِ وَهُوَ الَّذِي قَرَأَ عَلَيْهِ نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ
§كَثِيرُ بْنُ أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ
قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ: §بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ كَثِيرَ بْنَ أَفْلَحَ , وَقَدْ كَانَ أُصِيبَ يَوْمَ الْحَرَّةِ , فَعَلِمْتُ أَنَّهُ مَقْتُولٌ , وَإِنِّي نَائِمٌ , وَإِنَّمَا هِيَ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا. قَالَ: فَكَرِهْتُ أَنْ أَدْعُوَهُ بِكُنْيَتِهِ , وَكَانَ فِي الْبَيْتِ الْهُذَيْلُ ابْنُ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ , وَكَانَتْ كُنْيَتُهُمَا وَاحِدَةً , فَخَشِيتُ أَنْ يَسْتَيْقِظَ الْهُذَيْلُ فَنَادَيْتُهُ بِاسْمِهِ , فَأَجَابَنِي. قُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ قُتِلْتَ؟ قَالَ: بَلَى. قُلْتُ: مَا صَنَعْتُمْ؟ قَالَ: خَيْرًا. قُلْتُ: شُهَدَاءُ أَنْتُمْ؟ قَالَ -[299]-: لَا؛ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا الْتَقَوْا , فَقُتِلَتْ بَيْنَهُمْ قَتْلَى فَلَيْسُوا بِشُهَدَاءَ , وَلَكِنَّا نُدَبَاءُ. قَالَ سَعِيدٌ: حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَرْفِ بَعْضُ أَصْحَابِنَا , وَلَمْ أَحْفَظْهُ عَنْ هِشَامٍ "

الصفحة 298