كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 5)

أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ §كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ "
قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَبِي مَعْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ , فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ §مَنِ الْمَهْدِيُّ؟ فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ: أَدَخَلْتَ دَارَ مَرْوَانَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَادْخُلْ دَارَ مَرْوَانَ تَرَ الْمَهْدِيَّ. قَالَ: فَأَذِنَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِلنَّاسِ , فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ حَتَّى دَخَلَ دَارَ مَرْوَانَ , فَرَأَى الْأَمِيرَ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعِينَ , ثُمَّ رَجَعَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ , دَخَلْتُ دَارَ مَرْوَانَ , فَلَمْ أَرَ أَحَدًا أَقُولُ هَذَا الْمَهْدِيُّ , فَقَالَ لَهُ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَأَنَا أَسْمَعُ: هَلْ رَأَيْتَ الْأَشَجَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقَاعِدَ عَلَى السَّرِيرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَهُوَ الْمَهْدِيُّ "
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَسْلَمَةُ أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَرْزَمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: §النَّبِيُّ مِنَّا وَالْمَهْدِيُّ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ , وَلَا نَعْلَمُهُ إِلَّا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ. قَالَ: وَهَذَا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ "
أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْمُؤْتَمِرِ الْعَتَكِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يَعْفُورٍ , عَنْ مَوْلَى لِهِنْدَ بِنْتِ أَسْمَاءَ قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ: §إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ فِيكُمْ مَهْدِيًّا , فَقَالَ: إِنَّ ذَاكَ كَذَاكَ , وَلَكِنَّهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ. قَالَ: كَأَنَّهُ عَنَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ "
قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ذَكَرْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ , فَأَكْثَرَتِ التَّرَحُّمَ عَلَيْهِ , وَقَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ , فَأَخْرَجَ عَنِّي كُلَّ خَصِيٍّ وَحَرَسِيٍّ حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ غَيْرِي وَغَيْرُهُ , ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَةَ -[334]- عَلِيٍّ , وَاللَّهِ §مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَهْلُ بَيْتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكُمْ , وَلَأَنْتُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي "

الصفحة 333