كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 5)

إِخْرَاجَهُ إِذْ خَرَجَ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنَ الدَّارِ , فَقَالَ: آجَرَكُمُ اللَّهُ. انْصَرِفُوا فَقَدْ نَبَضَ مِنْهُ عِرْقٌ. قَالَ: فَانْصَرَفَ النَّاسُ , وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةُ بَنِينَ: دَاوُدُ بْنُ خَالِدٍ , وَشُمَيْلُ بْنُ خَالِدٍ , وَيَحْيَى بْنُ خَالِدٍ وَكُلُّهُمْ قَدْ حَمَلَ الْعِلْمَ وَرَوَاهُ , وَوُلِدَ لِخَالِدٍ أَيْضًا بَنَاتٌ , فَبَلَغَ وَلَدُهُ , وَوَلَدُهُ لَهُمْ أَوْلَادٌ , وَكَانُوا تُجَّارًا , فَلَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ وَالِيًا عَلَى الْمَدِينَةِ بَعَثَ إِلَيْهِمْ لِوَلَائِهِمْ , فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ مَا قَبِلَهُ بِهِا , فَقَالَوا: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ , نَحْنُ قَوْمٌ تُجَّارٌ , وَلَا حَاجَةَ لَنَا بِالدُّخُولِ فِي عَمَلِ السُّلْطَانِ , فَأَعْفِنَا مِنْهُ , فَأَعْفَاهُمْ مِنْهُ وَكَانَ يُكْرِمُهُمْ
§شُمَيْلُ بْنُ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى آلِ حُنَيْنٍ مَوَالِي بَنِي الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا
§يَحْيَى بْنُ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى آلِ حُنَيْنٍ مَوَالِي بَنِي الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا
§عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ , وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى لِآلِ الْهُدَيْرِ التَّيْمِيِّ. تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ فِي خِلَافَةِ الْمَهْدِيِّ , وَصَلَّى عَلَيْهِ الْمَهْدِيُّ , وَدَفَنَهُ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ , وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ , وَأَهْلُ بَغْدَادَ أَرْوَى عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ

الصفحة 414