كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 5)
فِي رَفِّ صُنْدُوقٍ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ سَنَةً , وَكُنْتُ أُعَالِجُ الْبَزَّ فَلَا أَدْرِي هِيَ لِي أَوْ هِيَ وَدِيعَةٌ أَوْ قَضَانِي غَرِيمٌ , فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا , ثُمَّ تُنَفِّذُونَ مَا يَأْمُرُونَكُمْ فِيهَا , وَقَدْ كَانَ آلُ فُلَانٍ رَهَنُوا عِنْدِي طَسْتًا عَلَى دِينَارَيْنِ , فَأُخْبِرْتُ أَنَّ أَهْلَنَا أَكَلُوا عَلَيْهِ مَرَّةً , فَتُحَلِّلُونِي مِنْ صَاحِبِهَا , فَإِنْ فَعَلَ , وَإِلَّا فَرَدُّوا عَلَيْهِ الدِّينَارَيْنِ , وَأَمَّا النَّفَقَةُ الَّتِي تَرَكْتُ وَهِيَ نَحْوٌ مِنْ سَبْعِينَ دِينَارًا , فَثُلْثُهَا لِبَنَاتِ أَخِي وَصِيَّةٌ لَهُنَّ وَالثُّلُثَانِ لِبَنِي أَخِي مِيرَاثًا لَهُمْ
§سَحْبَلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى وَاسْمُ أَبِي يَحْيَى سَمْعَانُ مَوْلَى الْأَسْلَمِيِّينَ , وَاسْمُ سَحْبَلٍ عَبْدُ اللَّهِ , وَيُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ , وَكَانَ فَاضِلًا عَاقِلًا خَيِّرًا. مَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ فِي خِلَافَةِ الْمَهْدِيِّ , وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ. لَيْسَ بِذَاكَ
§سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ , وَيُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ مَوْلَى لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ , وَكَانَ بَرْبَرِيًّا جَمِيلًا حَسَنَ الْهَيْئَةِ عَاقِلًا , وَكَانَ يُفْتِي بِالْبَلَدِ , وَوَلِيَ خَرَاجَ الْمَدِينَةِ , وَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ فِي خِلَافَةِ هَارُونَ , وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ
§عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيْدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ اللَّيْثِيُّ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
§وَأَخُوهُ -[421]- الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ اللَّيْثِيُّ مِنْ أَنْفَسِهِمُ
الصفحة 420