كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 5)

§إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى مَوْلَى لَأَسْلَمَ , وَكَانَ يُكْنَى أَبَا إِسْحَاقَ , وَكَانَ أَصْغَرَ مِنْ أَخِيهِ سَحْبَلٍ بِعَشْرِ سِنِينَ , وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ , وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ. تُرِكَ حَدِيثُهُ لَيْسَ يُكْتُبُ
§حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , وَيُكَنَّى أَبَا إِسْمَاعِيلَ. قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: أَشْهَدَنِي أَنَّهُ مَوْلَى لِبَنِي عَبْدِ الْمَدَانِ بْنِ الدَّيَّانِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ , وَأَعْطَانِي سِجِلَّ أَبِيهِ , وَقَالَ: لَا تَذْكُرْهُ حَتَّى أَمُوتَ , وَكَانَ أَصْلُهُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ , وَلَكِنَّهُ انْتَقَلْ إِلَى الْمَدِينَةِ , فَنَزَلَهَا حَتَّى مَاتَ بِهِا سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ فِي خِلَافَةِ هَارُونَ الرَّشِيدِ , وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ
§مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ , وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْوَاقِدِيُّ مَوْلَى لِبَنِي سَهْمٍ مِنْ أَسْلَمَ , وَكَانَ قَدْ تَحَوَّلَ مِنَ الْمَدِينَةِ , فَنَزَلَ بَغْدَادَ وَوَلِيَ الْقَضَاءَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِعَسْكَرِ الْمَهْدِيِّ أَرْبَعَ سِنِينَ , وَكَانَ عَالِمًا بِالْمَغَازِي وَالسِّيرَةِ وَالْفُتُوحِ وَبِاخْتِلَافِ النَّاسِ فِي الْحَدِيثِ وَالْأَحْكَامِ وَاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى مَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ , وَقَدْ فَسَّرَ ذَلِكَ فِي كُتُبٍ اسْتَخْرَجَهَا وَوَضَعَهَا وَحَدَّثَ بِهَا
وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُسَبِّحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ لِي الْوَاقِدِيُّ: §حَجَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونُ الرَّشِيدُ , فَوَرَدَ الْمَدِينَةَ , فَقَالَ لِيَحْيَى

الصفحة 425