كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 5)

§تَسْمِيَةُ مَنْ نَزَلَ مَكَّةَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم
§أَبُو سَبْرَةَ بْنُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَأُمُّهُ بَرَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ , قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُهَاجِرِينِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ يَعْنِي بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم فَنَزَلَهَا غَيْرَ أَبِي سَبْرَةَ فَإِنَّهُ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم فَنَزَلَهَا فَكَرِهَ ذَلِكَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ وَوَلَدُهُ يُنْكِرُونَ ذَلِكَ وَيَدْفَعُونَهُ أَنْ يَكُونَ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ فَنَزَلَهَا بَعْدَ أَنْ هَاجَرَ مِنْهَا وَيَغْضَبُونَ مِنْ ذِكْرِ ذَلِكَ، وَتُوُفِّيَ أَبُو سَبْرَةَ بْنُ أَبِي رُهْمٍ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
§عَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ , وَأُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ مَخْرَمَةَ بْنِ جَنْدَلِ بْنِ أُبَيْرِ بْنِ نَهْشَلِ بْنِ دَارِمٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَهُوَ أَخُو أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ لِأُمِّهِ وَكَانَ عَيَّاشٌ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ ثُمَّ قَدِمَ فَلَمْ يَزَلْ بِالْمَدِينَةِ -[444]- إِلَى أَنْ قُبِضَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ فَأَقَامَ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَا , وَأَمَّا ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ فَلَمْ يَزَلْ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى مَاتَ

الصفحة 443