كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 5)

فِي هَذِهِ الدَّارِ لَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَلَكِنَّهُ قَدْ ضَعُفَ حَتَّى لَا يَقْدِرَ عَلَى الْخُرُوجِ. قُلْتُ: أَفَأَدْخُلُ مَعَكُمْ عَلَيْهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ وَيُحَدِّثُهُمْ فَقُلْتُ: أُلْقِي عَلَيْهِ مَا حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْهُ فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي بِهَا فَسَمِعْتُ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ أَحَادِيثَ ثُمَّ أَتَيْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَأَنْشَأَ يُحَدِّثُ إِلَى أَنْ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ بِكَذَا وَكَذَا فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي يَزِيدَ فَقَالَ: قَدْ وَقَعَتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ §مَتَى مَاتَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ؟ فَقَالَ: سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ
§الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُغِيثٍ وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ
§عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَيْمَنَ
§عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْبَدٍ
§عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْقَارِيُّ كَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ

الصفحة 482