كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 5)

§عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ
§عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ
§عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ وَكَانَ ثِقَةً لَهُ أَحَادِيثُ
§حُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَعْرَجُ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَكَانَ قارئَ أَهْلِ مَكَّةَ وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ، قَالَ: §كَانَ الْأَعْرَجُ يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ وَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَيْهِ حِينَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ وَأَتَاهُ عَطَاءٌ لَيْلَةَ خَتَمَ الْقُرْآنَ قَالَ: وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ أَفْرَضَهُمْ وَأَحْسَبَهُمْ يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ وَكَانُوا لَا يَجْتَمِعُونَ إِلَّا عَلَى قِرَاءَتِهِ وَكَانَ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ وَلَمْ يَكُنْ بِمَكَّةَ أَقْرَأُ مِنْهُ وَمِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ
§وَأَخُوهُ -[487]- عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ سَنْدَلٌ لَقَبٌ وَكَانَ فِيهِ بَذَاءٌ وَتَسَرُّعٌ إِلَى النَّاسِ فَأَمْسَكُوا عَنْ حَدِيثِهِ وَأَلْقَوْهُ وَهُوَ ضَعِيفٌ فِي حَدِيثِهِ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: وَعُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الَّذِي عَبَثَ بِمَالِكٍ فَقَالَ: مَرَّةً يُخْطِئُ وَمَرَّةً لَا يُصِيبُ وَذَلِكَ عِنْدَ وَالِي مَكَّةَ فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ: هَكَذَا النَّاسُ، وَإِنَّمَا تَغَفَّلَ الشَّيْخُ فَبَلَغَ مَالِكًا فَقَالَ: لَا أُكَلِّمُهُ أَبَدًا

الصفحة 486