كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 5)
§سُنَيْنٌ أَبُو جَمِيلَةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ مِنْ أَنْفُسِهِمْ. لَهُ أَحَادِيثُ. سَمِعَ مِنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , وَفِي حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سُنَيْنٍ أَبِي جَمِيلَةَ السَّلِيطِيِّ , وَكَانَ مَنْزِلُهُ بِالْعُمْقِ
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعَ سُنَيْنًا أَبَا جَمِيلَةَ يَقُولُ: " §وَجَدْتُ مَنْبُوذًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ , فَذَكَرَهُ عَرِيفِي لَهُ , فَأَرْسَلَ إِلَيَّ , فَدَعَانِي , فَقَالَ لِي: هُوَ حُرٌّ , وَوَلَاؤُهُ لَكَ , وَعَلَيْنَا رَضَاعَهُ "
§مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ غَيْمَانَ بْنِ خُثَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ وَهُوَ ذُو أَصْبَحَ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نَبْتِ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلَانَ بْنِ سَبَأِ بْنِ مُعْرِبِ - وَإِنَّمَا سُمِّيَ مُعْرِبًا لِفَصَاحَتِهِ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَقَامَ اللِّسَانَ الْعَرَبِيَّ - بْنِ مُهَرِّمٍ وَهُوَ قَحْطَانُ بْنُ الْهَمَيْسَعِ بْنِ تَيْمِنَ بْنِ قَيْسِ بْنِ نَبْتِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. هَكَذَا نَسَبَهُ لِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ابْنِ عَمِّ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ , وَهُوَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَقِيهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ وَلَدِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمُّ جَدِّي: الرَّبِيعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ وَهُوَ عَمُّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الْمُفْتِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ بِطَرِيقِ مَكَّةَ فِي حَجٍّ أَوْ عَمْرَةٍ تَحْتَ قَفْلَةٍ يَعْنِي شَجَرَةً إِذْ قَالَ: لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: يَا مَالِكُ. قَالَ: قُلْتُ: مَا تَشَاءُ؟ قَالَ: هَلْ لَكَ إِلَى مَا دَعَانَا إِلَيْهِ غَيْرُكَ؟ فَأَبَيْنَاهُ عَلَيْهِ. قَالَ: قُلْتُ إِلَى مَاذَا؟ قَالَ: §إِلَى -[64]- أَنْ يَكُونَ دَمُّنَا دَمَّكَ , وَهَدْمُنَا هَدْمَكَ , وَبِاللَّهِ الْقَائِلِ مَا بَلَّ بَحْرٌ صُوفَةً " قَالَ: مَالَكَ , فَأَجَبْتُهُ إِلَى ذَلِكَ , فَعِدَادُهُمُ الْيَوْمَ فِي بَنِي تَيْمٍ لِهَذَا السَّبَبِ "
الصفحة 63