كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 5)

ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ تَقْطِيعَ السُّوَرِ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمُسْتَحْسَنَةِ
1814 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ عن علاقة قال:
__________
= و "9860" و "9861" و "9862" و "9865" و "9866"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/346 من طرق عن أبي وائل، به.
وأخرجه أحمد 1/412 من ظريق زر بن حبيش، وأحمد 1/417، والطبراني "9867" و "9868" والطحاوي في "المعاني" 1/345 من طريق نهيك بن سنان، وأبو داود "1396" في الصلاة: باب تحزيب القرآن، والطحاوي 1/346 من طريق علقمة والأسود، والنسائي 2/176 من طريق مسروق، كلهم عن ابن مسعود، به.
وقوله: "لقد عرفنا النظائر" قال الحافظ: أي: السور المتماثلة في المعاني كالمواعظ والحكم والقصص، لا المتماثلة في عدد الآي، لما سيظهر عند تعيينها.
وقد جاء تعيين هذه السور في روية أبي داود "1396"، فقال:: النجم والرحمن في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت ونون في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمذثر والمزمل في ركعة، وهل أتى ولا أقسم بيوم القيامة في ركعة، وعم يتساءلون والمرسلات في ركعة، والدخان وإذا الشمس كورت في ركعة. قال أبو داود: هذا تأليف ابن مسعود، يعني ترتيبه في مصحفه. وانظر "الفتح" 2/259-260.
والمفضل ابتداؤه من "ق" على الأصج، ومنتهاه آخر القرآن.

الصفحة 120