مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ سُفْيَانَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ1 وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُسَيَّبِ الْعَابِدِيُّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ الصُّبْحَ وَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ أَوْ ذِكْرُ عِيسَى- مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ يَشُكُّ - أَخَذَتِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلم سعلة فركع2.
__________
1 كذا وقع هنا، وفي "صحيح ابن خزيمة"، وهو وهم من بعض أصحاب ابن جريج، صوابه عبد الله بن عمرو بن عبد القارّي، كما في "مصنف عبد الرزاق"، نبه عليه الخافظ في "الفتح" 2/256، وقال ابن خزيمة: ليس هو عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي، وقال النووي في "شرح مسلم" 4/177: قال الحافظ: قوله: "ابن العاص" غلط.
وقال المزي في "تهذيب الكمال" لوحة 716: عبد الله بن عمرو بن عبد القارّي ابن إخي عبد الرحمن بن عبد، وعبد الله بن عبد، وقد ينسب إلى جده، مذكور في ترجمة عبد الله بن عبد القارّي. وقال محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن السائب في القراءة في صلاة الصبح، فقال بعضهم: عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو وهم، وقال بعضهم: عبد الله بن عمرو بن عبد القارّي، وقال بعضهم: عبد الله بن عمرو المخزومي، روى له مسلم وأبو داود.
وقال الذهبي في "تهذيب تهذيب الكمال": وأخطأ من قال: هو ابن عمرو بن العاص.
2 إسناده صحيح على شرط مسلم، حجاج هو ابن محمد المصيصي. وهو في "صحيح" ابن خزيمة "546".
وأخرجه أحمد3/411، ومسلم "455" في الصلاة: باب القراءة في الصبح، عن هارون بن عبد الله، كلاهما "أحمد وهارون" عن حجاج، به. =