حَدَّثَنَا هَمَّامٌ1 قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عن بن عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الجمعة {الم تَنزِيلُ} و {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ} 2. [5: 4]
__________
1 تحرف في "الإحسان" إلى: "هشام"، والتصويب من التقاسيم 4/لوحة 218.
2 إسناده صحيح على شرط الشيخين غير عزرة- وهو ابن عبد الرحمن الخزاعي- فإنه من رجال مسلم. همام: هو ابن يحيى.
وأخرجه الطبراني "12417" عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن هدبة بن خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/414 من طريق شريك، والطبراني "12433" من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، به.
وأخرجه الطبراني "12422" من طريق أبي فروة، و "12462" وابن خزيمة "533" من طريق أيوب السختياني، كلاهما عن سعيد بن جبير، به.
وسيورده المؤلف من طريق مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، به ويخرج عنده.
وأخرجه عبد الرزاق "5240"، ومن طريقه الطبراني "10900" عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ... وهذا سند صحيح على شرطهما. وتحرف في المطبوع من "المصنف": "في صلاة" إلى "في سورة"، وسقط منه لفظ: "يوم الجمعة"، وعزاه محققه الشيخ حبيب الرحمن إلى "صحيح مسلم" من حديث طاووس، عن ابن عباس، ووهم في ذلك، فإنه في مسلم من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس.