كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 5)

ذكر العلة التي من أجلها حزر قِرَاءَةُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظهر والعصر
1826 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ:
"قُلْنَا لِخَبَّابٍ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ قُلْنَا: بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ"1. [5: 27]
__________
1 إسناد صحيح على شرط البخاري. مسدد بن مسرهد: ثقة من رجال البخاري، ومن فوقه على شرطهما. أبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة الأزدي.
وأخرجه أبو داود "801" في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في الظهر، والطبراني "3685" من طريق مسدد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "746" في الأذان: باب رفع البصر إلى الأمام في الصلاة، عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/361، 362، وعبد الرزاق "2676"، والحميدي "156"، وأحمد 5/109 و 110 و 112 و 6/395، والبخاري "760" و "761" و "777" في الأذان، وابن ماجه "826" في الإقامة: باب القراءة في الظهر والعصر، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/208، والطبراني "3683" و "3684" و "3686" و "3687" و "3688" و "3689"، والبغوي في "شرح السنة" "595" من طرق عن الأعمش، به. وصححه ابن خزيمة "505". و "506".أبي

الصفحة 134