الْأُولَيَيْنِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ {الم تَنزِيلُ} السَّجْدَةَ، [وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ] 1 وَحَزَرْنَا قِرَاءَتَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ الْأُخْرَيَيْنِ من الظهر وحرزنا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى قدر النصف من ذلك2. [5: 34]
__________
1 هذه الزيادة وردت في "مسند أبي يعلى" من طريق أبي خيثمة، ولم ترد عنده من طريق إسحاق عن هشيم، وردت في جميع المصادر التي أخرجت هذا الحديث.
2 إسناده صحيح على شرطهما غير الوليد بن مسلم- وهو أبو بشر- كما هو مقيد في الرواية السابقة "1825"، فإنه من رجال مسلم، وليس هو الوليد بن مسلم المدلس الذي روى له الشيخان، فذاك كنيته أبو العباس. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب، وأبو الصديق: هو بكر بن عمرو، وقيل: ابن قيس الناجي، وهي في مسند أبي يعلى "1292".
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/355، 356، وأحمد 3/2، ومسلم "452" في الصلاة: باب القراءة في الظهر والعصر، وأبو داود "804" في الصلاة: باب تخفيف الأخريين، والنسائي 1/237 في الصلاة: باب عدد صلاة العصر في الحضر، والدارمي 1/295، وأبو عوانة 2/152، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/207، والدراقطني 1/337، وابن خزيمة في "صحيحه" "509"، والبيهقي في "السنن" 2/390-391 من طرق عن هشيم، بهذا الإسناد. وتحرف في مطبوع الدارمي إلى هيثم.
وسيعيده المصنف برقم "1858"، وتقدم برقم "1825" من طريق أبي عوانة، عن منصور بن زاذان، به. فانظره.