كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 5)

ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ عن جبير بن مطعم عن أبيه
...
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
1834 - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَدِمْتُ فِي فِدَاءِ أَهْلِ بَدْرٍ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ وَهُوَ يَقْرَأُ: {وَالطُّورِ. وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} 1. [5: 34]
__________
= التفسير كما في التحفة 2/4، والطحاوي في المعاني 1/211، وأبو عوانة 2/154، والطبراني "1492"، والبيهقي في السنن 2/392، والبغوي "597"، وابن خزيمة "514" من طريق مالك، والطحاوي 1/212 من طريق هشيم، والطبراني "1495" من طريق إسحاق بن راشد، و "1498" من طريق أسامة بن زيد، و "1499" من طريق سفيان بن حسين، و "1500" من طريق برد بن سنان، و "1501" من طريق النعمان بن راشد، و "1503" من طريق يعفوب بن عطاء، كلهم على الزهري، به. وهو في الموطأ 1/78 في الصلاة: باب القراءة في المغرب والعشاء. وانظر ما بعده.
1 إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابنُ عَلقمه الليثيِّ.
وأخرجه أحمد 4/83 عن محمد بن عبيد، والطبراني "1493" من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني "1502" من طريق هشيم، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده.
وأخرجه الطيالسي "943"، وأحمد 4/83و85،والطحاوي في المعاني 1/211، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم قال: حدثني بعض إخوتي عن أبي، عن جبير مطعم ...
وتقدم تخريجه فيما قبله من طرقه عن الزهري، فانظره.

الصفحة 142