تَفْعَلُوا، وَلْيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ، بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ"1. [2: 2]
قَوْلُهُ: "فَلَا تَفْعَلُوا" لَفْظَةُ زَجْرٍ مُرَادُهَا2 ابْتِدَاءُ أمر
__________
1 إسناده صحيح، مخلد بن أبي زُمَيل: هو مخلد بن الحسن بن أبي زميل الحراني، روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: لا بأس به، وذكره المؤلف في "الثقات"، وقال مستقيم الحديث، وقال مسلمة بن القاسم: ثقة، وبباقي رجاله على شرطهما.
ورواه ابن علية وغيره عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلا.
وأخرجه الدراقطني 1/340، والبيهقي في "سننه" 2/166، و"في القراءة خلف الإمام" "175" من طريقين عن عبيد الله بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه الخطيب في "تاريخه" 13/175-176 من طريق عبد الله بن صالح البخاري، عن مخلد بن أبي زميل، بهذا الإسناد.
قال الخطيب: هكذا روى هذا الحديث عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، وخالفه سلام أبو المنذر، فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة، وخالفهما الربيع بن بدر "وهو ضعيف"، رواه عن أيوب، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ورواه إسماعيل بن علية وغيره، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. ورواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت:: رواية خالد الحذاء رواها أحمد في "المسند" 5/410.
وأورد المؤلف هذا الحديث برقم "1852" وقال بإثره: سمع هذا الخبر أبو قلابة، عن محمد بن عائشة، عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمعه من أنس بن مالك، فالطريقان جميعا محفوظان، وخالفه البيهقي، فقال: إن طريق أبي قلابة، عن أنس ليست محفوظة، ةللحديث شاهد من حديث عبادة بن الصامت تقدم برقم "1785" و "1792"، وسيرد أيضا برقم "1848".
2 في "الإحسان": أرادها، والمثبت من "التقاسيم والأنواع" 2/ لوحة 49.