صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَمِعَهُ مِنْ أَنَسِ بن مالك، فالطريقان جميعا محفوظان1.
__________
1 انظر التعليق على الحديث "1844".
ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ كَالدَّلِيلِ عَلَى إِيجَابِ الْقِرَاءَةِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا عَلَى مَنْ ذَكَرْنَا نَعْتَهُمْ قَبْلُ
1853 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سفيان عن بن جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أسمعناكم، وما أخفى علينا، أخفينا عنكم2. [1: 21]
__________
2 إسناده صحيح على شرط الشيخين غير عبد الجبار بن العلاء، فإنه من رجال مسلم، وقد تحرف في "الإحسان" إلى: "محمد بن عبد الجبار بن العلاء"، وجاء على الصواب في التقاسيم 1/ لوحة 370، وهو في "صحيح ابن خزيمة" "547".
وأخرجه الحميدي "990" ومن طريقه أبو عوانة 2/125، عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق "2743"، وأحمد 2/273 و285 و348 و487، والبخاري "772" في الأذان: باب القراءة في الفجر، ومسلم "396" "43" في الصلاة: باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، والنسائي 2/163 في الافتتاح: باب قراءة النهار، وأبو عوانة 2/125، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/208، والبيهقي في "السنن" 2/61، من طرق عن ابن جريج، به.
وتقدم برقم "1781" من طريق رقبة بن مصقلة، عن عطاء، به، وتقدم تخريجه من طرقه هناك، فانظره.