كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 5)

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا مَغْفِرَةَ ذُنُوبِهِ فِي سُجُودِهِ
1931 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم,
__________
= وأحمد 6/49، وعبد الرزاق "2878"، والبخاري "817" في الأذان: باب التسبيح والدعاء في السجود، والنسائي 2/219و220 في التطبيق: باب نوع آخر يعني من الدعاء في السجود، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/234، وأبو عوانة في صحيحه 2/186، وابن خزيمة في صحيحه "605" أيضاً، والبيهقي 2/86، من طريق سفيان الثوري، والبخاري "794" في الأذان: باب الدعاء في الركوع، و "4293" في المغازي: باب رقم 51، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/234، وأبو عوانة 2/186، 187، من طريق شعبة، ثلاثتهم عن منصور، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "4967" في تفسير {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} من طريق أبي الأحوص، ومسلم "484" "219"، أبو عوانة 2/186 من طريق مفضل، وأبو عوانة 2/186 أيضاً من طريق ابن نمير، ثلاثتهم عن الأعمش، عن أبي الضحى، به. ولفطه: ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعذ أن نزلت عليه: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلا يقول فيها: ...
وأخرجه مسلم "484" "218" من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي الضحى، به، ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت: "سبحانك وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك".
وقوله: يتأول القرآن أي: يفعل ما أمر به فيه، وقد بينت رواية الأعمش أن المراد بالقرآن بعضه، وهو السورة المذكورة، والذكر المذكور.

الصفحة 257