ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الِاعْتِمَادُ عَلَى الْأَرْضِ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ الْقُعُودِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
1935 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السِّخْتِيَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّهُ حَدَّثَ
عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا مَسْجِدَنَا قَالَ إِنِّي لَأُصَلِّي وَمَا أُرِيدُ الصَّلَاةَ وَلَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّمَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَالَ فَذَكَرَ اللَّهَ حَيْثُ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى اسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ قَامَ فَاعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ 1. [5: 4]
__________
1 إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه البيهقي 2/124 من طريق عمران بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضاً من طريق إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 1/396، ومن طريقه الطبراني في الكبير 19/ "642" والبيهقي في السنن 2/135 عن عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي 2/234 في التطبيق: باب الاعتماد على الأرض عند النهوض، وابن خزيمة في صحيحه "678" عن محمد بن بشار، والطبراني 19/ "642" من طريق إسحاق بن راهويه، والبيهقي في السنن 2/124 من طريق الشافعي، ثلاثتهم عن عبد الوهاب الثقفي، به.
وأخرجه ابن الجارود في المنتقى "204" من طريق وهيب، عن خالد الحذاء، به.