ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصَلِّيَ فِي التَّشَهُّدِ يَجِبُ أَنْ يَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَرُكْبَتِهِ وَالْيُمْنَى عَلَى الْيُمْنَى مِنْهَا
1943 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأحمر عن بن عَجْلَانَ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ افْتَرَشَ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى وَوَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى الْوُسْطَى وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَأَلْقَمَ كَفَّهُ الْيُسْرَى رُكْبَتَهُ1. [5: 4]
__________
1 إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح، وأبو خالد الأحمر – واسمه سليمان بن حيان الأزدي – قد توبع عليه.
وأخرجه مسلم "579" "113" في المساجد: باب صفة الجلوس في الصلاة، وكيفية وضع الدين على الفخذين، والبيهقيي في السنن 2/131 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، والدارقطني 1/349-350 من طريق محمد بن آدم، كلاهما عن أبي خالد الأحمر، به.
وأخرجه مسلم "579" "113"، والبيهقي 2/131 من طريق الليث بن سعد، والدارمي 1/308 من طريق ابن عيينة، وأبو داود "989" في الصلاة: باب الإشارة في التشهيد، والنسائي 3/37 في السهو: باب بسط اليسرى على الركبة، وأبو عوانة 2/226، والبغوي في شرح السنة "676" من طريق زياد بن سعد، ثلاثتهم عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. ورواية زياد أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها.
وأخرجه مسلم "579" "112"، وأبو داود "988"، وأبو عوانة 2/225، والبيهقي 2/130 من طريق عثمان بن حكيم، والنسائي 3/37، وأبو عوانة 2/226، 227، من طريق عمرو بن دينار، كلاهما عن عامر بن عبد الله بن الزبير، به.
وسيرد بعده من طريق يحيى القطان، عن ابن عجلان، به. فانظره.