وَالْمَغْرَمِ" قَالَتْ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ما أكثر ما تستعيد مِنَ الْمَغْرَمِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ ووعد فأخلف" 1 [5: 12] .
__________
1 إسناده صحيح. عمرو بن عثمان وأبوه: روى لهما أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وهما ثقتان، ومن فوقهما من رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي 3/56 في السهو: باب نوع آخر "يعني من التعوذ في الصلاة" عن عمرو بن عثمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود "880" في الصلاة: باب الدعاء في الصلاة، عن عمرو بن عثمان، عن بقية، عن شعيب بن أبي حمزة، به.
وأخرجه أحد "6/88-89"، والبخاري "832" في الأذان: باب الدعاء قبل السلام، و "2397" في الاستقراض: باب من استعاذ من الدين، ومسلم "589" "129" في المساجد: باب ما يستعاذ منه في الصلاة، وأبو عوانة "2/236، 237"، والبغوي في شرح السنة "619"، والبيهقي في السنن "2/154"، من طريق أبي اليمان، عن شعيب، به.
وأخرجه أحمد 6/89، وابن خزيمة "852" من طريق يزيد بن الهاد، وأحمد "6/244" من طريق صالح بن أبي الأخضر، والبخاري "2397" أيضاً من طريق محمد بن أبي عتيق، و "7129" في الفتن: باب ذكر الدجال، ومسلم "587" في المساجد؛ من طريق صالح بن كيسان، كلهم عن الزهري، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة "10/188و189، 190"، والبخاري "6368" في الدعوات: باب التعوذ من المأثم والمغرم، و "6375": باب الاستعاذة من أرذل العمر، و "6376": باب الاستعاذة من فتنة الغنى، و "6377": باب التعوذ من فتنة الفقر، والترمذي "3495" في الدعوات، وابن ماجه "3838" في الدعاء: باب ما تعوذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، به.
والمأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه وضعاً للمصدر موضع الاسم، والمغرم: الدين، يقال: غرم، إذا أدان. =