كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 5)

ذِكْرُ الدُّعَاءِ الَّذِي يُعْطَى سَائِلُ اللَّهِ مَا سَأَلَ فِي مَوْضِعٍ مِنْ صَلَاتِهِ
1970 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ
أَنَّ ابْنَ1 مَسْعُودٍ كان قائما يصلي فلما بلغ رأس المئة مِنَ النِّسَاءِ أَخَذَ يَدْعُو فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَلْ تُعْطَهْ ثَلَاثًا" فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم في أعلى جنة الخلد2. [1: 2]
__________
= وعلى مضر، أي: على قريش أولاد مضر بن نزار بن معد بن عدنان. والمراد بـ سني يوسف: ما وقع في زمانه عليه السلام من القحط في السنين السبع كما وقع في التنزيل. وقد بين ذلك في الحديث الثاني سبعاً كسبع يوسف. وانظر البخاري "1007".
قال البغوي في شرح السنة "3/120": وفي الحديث دليل على أن تسمية الرجال بأسمائهم فيما يدعو لهم وعليهم لا تفسد الصلاة.
1 تحرف في الإحسان إلى: أبي مسعود، والتصويب من التقاسيم "1/لوحة 181".
2 إسناده حسن. عاصم بن بهدلة: صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه أحمد "1/454" عن عفان بن مسلم، والفسوي في المعرفة والتاريخ "2/538" عن الحجاج بن منهال، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وسيورده المؤلف في مناقب الصحابة: باب ذكر الأمر بقراءة القرآن على ما كان يقرؤه عبد الله بن مسعود، من طريق أبي بكر بن عياش، ومن طريق زائدة، كلاهما عن عاصم بن بهدلة، به، ويرد تخريجه من هذين الطريقين هناك. =

الصفحة 303