كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 5)

ذك ر مَا فَضَّلَ صَلَاةَ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْمَرْءِ مُنْفَرِدًا
2053 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عن بن شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الفذ بخمس وعشرين درجة" 1. [3: 32]
__________
= أيهما أرجح، فقيل: رواية الخمس، لكثرة رواتها، وقيل: رواية السبع، لأن فيها زيادة من عدل حافظ، ووقع الاختلاف في موضع آخر من الحديث، وهو مميز العدد المذكور، ففي الروايات كلها التعبير بقوله: درجة، أو حذف المميز إلا طرق حديث أبي هريرة، ففي بعضها ضعفاً، وفي بعضها جزءاً، وفي بعضها درجة، وفي بعضها صلاة، ووقع هذا الأخير في بعض طرق حديث أنس، والظاهر أن ذلك من تصرف الرواة، ويحتمل أن يكون ذلك من التفنن في العبارة.
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في الموطأ 1/129 في الصلاة: باب فضل الصلاة الجماعة، ومن طريق مالك أخرجه أحمد 2/486، ومسلم "649" في المساجد: باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها، والترمذي "216" في الصلاة: باب ما جاء في فضل الجماعة، والنسائي 2/103 في الإمامة: باب فضل الجماعة، وأبو عوانة 2/2، والبيهقي 3/60، والبغوي في شرح السنة "786".
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/480 من طريق معمر، وأحمد 2/464، وأبو عوانة 2/2، من طريق إبراهيم بن سعد، و2/396 من طريق أبي أويس، ثلاثتهم عن الزهري، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/480 أيضا، وابن خزيمة "1472"، =

الصفحة 403