وَسَلَّمَ الْحِجَابَ فَلَمْ يَقْدِرِ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ صلى الله عليه وسلم 1. [1: 6]
ذِكْرُ الْعُذْرِ الثَّانِي وَهُوَ حُضُورُ الطَّعَامِ عِنْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
2066 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قال: حدثنا حرملة بن
__________
1 حديث صحيح، جعفر بن مهران – وقد تحرف في الإحسان إلى بهران – ذكره المؤلف في الثقات 8/160-161 فقال: جعفر بن مهران، أبو سلمة السباك من أهل البصرة، يروي عن عبد الوارث والفضيل بن عياض، حدثنا عنه الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، مات في سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومئتين، وقد قيل: إن كنيته أبو النضر. وأورده ابن أبي حاتم 2/491، وقال: روى عنه أبو زرعة، وأبو بكر بن أبي القاسم وغيره، وقال الذهبي في الميزان 1/418: موثق، له ما ينكر، وقد توبع عليه، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين.
وأخرجه البخاري "681" في الأذان: باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة، عن أبي معمر، ومسلم "419" "100" في الصلاة: باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس، من طريق عبد الصمد، كلاهما عن عبد الوارث، بهذا الإسناد.
وأخرجه من طرق عن الزهري، عن أنس: الحميدي "1188"، وأحمد 3/110 و163 و196 و197 و202، والبخاري "680"، و "754" في الأذان: باب هل يلتفت لأمر ينزل به، و "1205" في العمل في الصلاة: باب من رجع القهقرى في صلاته أو تقدم بأمر ينزل به، و "4448" في المغازي: باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، ومسلم "419"، والترمذي في الشمائل "367"، والنسائي 4/7 في الجنائز، وفي الوفاة في ذكر مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، والبيهقي 3/75،وابن سعد 2/216، والبغوي في شرح السنة "3824"، وصححه ابن خزيمة "1488"، وأبو عوانة 2/118 و119.