ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَوْمَ صَلُّوا خَلْفَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ قُعُودًا اتِّبَاعًا لَهُ
2103 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ عَنْ مالك عن بن شهاب
__________
= وأخرجه عبد الرزاق "4078"، ومن طريقه أحمد 3/162، ومسلم "411" "81"، وأبو عوانة 2/106، عن معمر، وعبد الرزاق "4079" ومن طريقه أبو عوانة 2/106، عن ابن جريج، ومسلم "411" "79"، وأبو عوانة 2/106، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/403 من طريق يونس، ثلاثتهم برقم عن الزهري، به.
وسيورده المؤلف برقم "2103" من طريق مالك، و "2108" من طريق شعيب، و "2113" من طريق الليث، ثلاثتهم عن الزهري، به، وبرقم "2111" من طريق حميد الطويل، عن أنس. وفي الباب عن عائشة سيرد برقم "2104"، وعن أبي هريرة سيرد برقم "2107" و "2115"، وعن ابن عمر سيرد برقم "2109"، وعن جابر برقم "2112" و "2114" و "2122" و "2123".
وقوله: فجحش شقه الأيمن، أي: انخدش جلده، قال الكسائي في جحش: هو أن يصيبه شيء فينسحج منه جلده، وهو كالخدش أو أكبر من ذلك.
وقوله: "أجمعين" نصب على الحال، أي: جلوساً مجتمعين، ولفظ البخاري ومسلم: "أجمعون" بالواو، وهو تأكيد لضمير الفاعل في قوله: "صلوا".
وفي الحديث مشروعية ركوب الخيل والتدرب على أخلاقها، والتأسي لمن يحصل له سقوط ونحوه بما اتفق للنبي صلى الله عليه وسلم في هذه الواقعة، وبه الأسوة الحسنة، وفيه أنه يجوز عليه صلى الله عليه وسلم ما يجوز على البشر من الأسقام ونحوها من غير نقص في مقداره بذلك، بل ليزداد قدره رفعة ومنصبه جلالة.