كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 5)

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "يؤم القوم أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً، فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً، فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً، فَأَكْبَرُهُمْ سِنًّا، وَلَا يُؤَمَّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا يُجْلَسَ عَلَى تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ حتى يأذن له" 1. [2: 3]
__________
1 إسناده صحيح. عبد الله بن عمر بن ميمون: ذكره ابن أبي حاتم 5/111، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره المؤلف في "ثقاته" 8/357، وقال: مستقيم الحديث إذا حدث عن الثقات، وقال الإمام الذهبي في "السير" 11/12-13: كان صاحب سمة، وصدع بالحق، وثَّقه الذهلي، وباقي رجال السند ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه أحمد 5/272، ومسلم "673" في المساجد: باب من أحق بالإمامة، عن أبي كريب، والترمذي "235" في الصلاة: باب ما جاء من أحق بالإمامة، و "2772" في الأدب، عن هناد ومحمود بن غيلان، وابن خزيمة "1507" عن يعقوب الدورقي، والطبراني في "الكبير" 17/ "609" من طريق عبد الله بن يوسف، كلهم عن أبي معاوية، بهذا الإٍسناد.
وأخرجه عبد الرزاق "3808" و "3809"، والحميدي "457"، ومسلم "673"، وأبو داود "584" في الصلاة: باب من أحق بالإمامة، والترمذي "235" أيضا، والنسائي 2/76 في الإمامة: باب من أحق بالإمامة، وابن جارود "308"، والدارقطني 1/280، وأبو عوانة 2/35 و36، والطبراني في "الكبير" 17/ "600" و "601" و "602" و "603" و "604" و "605" و "606" و "607" و "608" و "610" و "612"، والبيهقي في "السنن" 3/90 و119، والبغوي في "شرح السنة" "832"، من طرق عن الأعمش، به. وصححه ابن خزيمة "1507" أيضا، والحاكم 1/243، ووافقه الذهبي. =
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَوْمَ إِذَا اسْتَوُوا فِي الْقِرَاءَةِ يَجِبُ أَنْ يَؤُمَّهُمْ مَنْ كَانَ أَعْلَمَ بِالسُّنَّةِ
2127 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ الرَّمَّاحِ2، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أوس بن ضمعج،
__________
2 الرماح - وزان كتان، نسبته إلى صنعة الرماح، وقد تحرفت في "الإحسان" إلى: "الديباج".

الصفحة 501