كتاب مواهب الجليل لشرح مختصر الخليل - الفكر (اسم الجزء: 5)

لا بخلف الظن ، كالقرع والسواد من بيض ، ونتن الفم ، والثيوبة ، إلا أن يقول عذراء . وفي بكر تردد ، وإلا تزوج الحر ، الأمة والحرة العبد .
------------------------------------
قاله في التوضيح وهذه السلامة غير السلامة التي في قول المصنف إن شرط السلامة لأن لفظ سليمة قد يكون مطلقا كما في هذا الأخير وقد يكون مقيدا بالسلامة كمن كذا مثلا من السواد والعمي أو غير ذلك وهو الأول في كلام المصنف فتأمله والله أعلم. ص: "إلا أن يقول عذراء" ش:
فرع: قال ابن عرفة ابن رشد لو وصفها وليها حين الخطبة بأنها عذراء دون شرط لجرى على الخلاف فيمن وصف وليته بالمال والجمال انتهى. ص: "وفي بكر تردد" ش: وعلى عدم ردها بالثيوبة في هذا قال ابن عرفة المتيطي وابن فتحون لو بان أنها ثيب من زوج لكان للزوج الرد انتهى.
فرع: قال ابن عرفة قال غير واحد ولا حد على من ادعى أنه وجد امرأته ثيبا لأن العذرة تذهب بغير جماع ابن رشد إن أعاد ذلك عليها في عتاب أو بعد مفارقتها بسنين حلف أنه ما أراد قذفا ولا حد عليه قاله مالك وابن القاسم في المدونة: ابن الحاج عن ابن فرج إنه إذا قال وجدتها مفتضة حد وإن قال لم أجدها بكرا لم يحد انتهى. ونقل في التوضيح بعض شيء من هذا ص: "وإلا تزويج الحر الأمة والحرة العبد" ش: فإن قيل لم لم

الصفحة 151