كتاب مواهب الجليل لشرح مختصر الخليل - الفكر (اسم الجزء: 5)
وتشطر ومزيد بعد العقد وهدية اشترطت لها أو لوليها قبله ولها أخذ منه بالطلاق قبل المسيس وضمانه إن هلك ببينة أو كان مما لايغاب عليه منهما وإلا فمن الذي في يده وتعين ما اشترته من الزوج وهل مطلقا وعليه الأكثر؟ أو إن قصدت التخفيف؟ تأويلان وما اشترته من
------------------------
فرع: قال ابن عرفة: ولو أعتقت عبدها ولا مال لها غيره فرد الزوج عتقها ثم طلقها أو مات عتق عليها جميعه انتهى. والله أعلم. ص: "وتشطر ومزيد بعد العقد" ش: قال البرزلي في مسائل النكاح: سئل اللخمي عمن يريد في صداق زوجته هل تنتفع بذلك عند موت أو فراق أو فلس أو رجوع عن هبة؟ فأجاب الزيادة لازمة للزوج ليس له رجوع عنها ولها أخذه بذلك ما لم يقع فلس أو موت فتبطل لكونها هبة لم تقبض. قلت: ويتخرج على القول بأن الهبة جائزة غير لازمة أن له الرجوع فيها متى أحب وعلى مذهب آخر أنها كالبيع لا تبطل مطلقا وأحفظ هذا عن خارج المذهب حكاه في القبس ص: "وضمانه إن هلك ببينة أو كان مما لا يغاب عليه منهما" ش: يريد أو كان مما يغاب عليه وهو بيد أمين قاله في التوضيح ص: "وتعين ما اشترته من الزوج" ش: فليس له أن يطلب نصف الأصل وليس لها هي أن تجبره على نصف الأصل وإنما يجوز بتراضيهما قاله ابن الحاجب وقبله في التوضيح. وقال في المتيطية في كتاب الطلاق في فصل طلاق من لم يدخل