كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 5)

٩٣ / حديث مزيد: "أيُّ الأعمال أفضل؟ وأيُّ العتاقة أفضل؟ ... ".
فيه: "وإن لم أجد؟ قال: تصنع لصانع أو تعين أخرق، قال: فإن لم أستطع؟ قال: تَدَعُ النَّاسَ مِن شرِّك".
عن ابن شهاب، عن حبيب مولى عروة، عن عروة.
هذا عند ابن وهب وابن يوسف التنّيسي (١).
وليس عند يحيى بن يحيى إلَّا طرفٌ منه، في ذكر الرِّقاب خاصّةً مسندًا من طريق هشام، عن أبيه، عن عائشة، وقد تقدّم ذلك في مسندها (٢).
والحديث بكماله محفوظٌ لعروة عن أبي مُراوح، عن أبي ذر، خرّجه مسلم من رواية معمر عن الزهريّ كذلك مسندًا (٣).
وخرّجه البخاري ومسلم من طريق هشام عن أبيه، عن أبي مراوح عن أبي ذر (٤).
---------------
(١) انظر: التقصي (ص: ٢٦٤)، والتمهيد (٢٢/ ١٥٧)، وإكمال المعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض (١/ ٤٠٦).
وقال في مشارق الأنوار (٢/ ٤٧): "ليس هذا الحديث في الموطأ عند غيرهما لا بهذا اللفظ ولا غيره".
(٢) تقدّم حديثها (٤/ ٣٧).
(٣) صحيح مسلم كتاب: الإيمان, باب: كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (١/ ٨٩) (رقم: ١٣٧).
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: العتق، باب: أيُّ الرقاب أفضل (٢/ ٢١٣) (رقم: ٢٥١٨) عن عبيد الله بن موسى.
ومسلم في صحيحه كتاب: الإيمان، باب: كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (١/ ٨٩) (رقم: ١٣٦) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن هشام به.
قال ابن حجر: "ذكر الإسماعيلي عددًا كثيرًا نحو العشرين نفسًا رووه عن هشام بهذا الإسناد، وخالفهم مالك فأرسله في المشهور عنه عن هشام، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورواه يحيى بن يحيى الليثي وطائفة عنه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، ورواه سعيد بن داود عنه، عن هشام كرواية =

الصفحة 117

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text