كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 5)

وانظر حديث ابن عمر فيما يقتله المحرم من طريق نافع وابن دينار (١).
٧٩ / حديث: "خرج في مرضه، فوجد أبا بكر وهو قائم يصلي بالناس، فاستأخر أبو بكر ... ". فيه: "فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان الناس يصلون بصلاة أبي بكر".
في صلاة الإمام جالسًا (٢).
أرسله مالك (٣).
ورُوي من وجوه عن عائشة مسندًا من طريق عروة وغيره، وهو في بعضها متصل بحديث: "مروا أبا بكر فليصل للناس"، خُرِّج الكلُّ في الصحيح (٤).
وفي الموطأ لهشام عن عروة عن عائشة حديث: مروا أبا بكر فليصل
---------------
(١) تقدّم حديثه (٢/ ٣٩٠، ٤٨٠).
(٢) الموطأ كتاب: صلاة الجماعة، باب: صلاة الإمام وهو جالس (١/ ١٣٠) (رقم: ١٨).
(٣) انظر الموطأ برواية:
- أبي مصعب الزهريّ (١/ ١٣٤) (رقم: ٣٤١)، والقعنبي (ل: ٢٥ / أ).
قال ابن عبد البر: "لم يختلف عن مالك -فيما علمت- في إرسال هذا الحديث، وقد وصله حماد بن سلمة، وابن نمير، وأبو أسامة، فرووه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة". التمهيد (٢٢/ ٣١٥).
(٤) انظر: صحيح البخاري كتاب: الأذان، باب: حدّ المريض أن يشهد الجماعة (١/ ٢٢١) (رقم: ٦٦٤)، وباب: من قام إلى جنب الإمام لعلة (١/ ٢٢٦) (رقم: ٦٨٣)، وباب: إنما جعل الإمام ليؤتم به (١/ ٢٢٨) (رقم: ٦٨٧).
وصحيح مسلم كتاب: الصلاة، باب: استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر (١/ ٣١١ - ٣١٥) (رقم: ٩٠، ٩٥، ٩٧)، فقد أخرجاه من طريق ابن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، ومن طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة والأسود -وهو في هذين الطريقين متصل بحديث: مروا أبا بكر- ثلاثتهم عن عائشة مسندًا.

الصفحة 85