كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 5)

للناس" -مختصرًا- ليس فيه هذه الزيادة، وقد تقدّم في مسندها (١).
وقال مالك في رواية ابن القاسم: "العمل على حديث ربيعة" (٢)، يعني أن أبا بكر كان الإِمام وأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بصلاته، وليس ذلك الحديث عند يحيى بن يحيى، وقد تقدم في مرسل ربيعة (٣).
وانظر حديث "إنما جعل الإِمام لؤتم به" لأنس (٤)، وعائشة من طريق عروة (٥).
٨٠ / حديث: "نزلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في عبد الله بن أمّ مكتوم، جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل يقول: يا محمد استدنيني ... ".
وفيه: الإعراض عنه، والإقبال على رجل من عظماء المشركين.
في الصلاة عند آخره، باب: ما جاء في القرآن (٦).
أسند هذا يحيى بن سعيد الأُموي وغيره عن هشام، عن أبيه، عن عائشة (٧).
---------------
(١) تقدّم حديثها (٤/ ٢٩).
(٢) لم أقف عليه.
(٣) في الأصل "مسند ربيعة" وهو خطأ. وحديثه تقدَّم (٤/ ٥٢٣).
(٤) تقدّم حديثه (٢/ ٤٥).
(٥) تقدّم حديثها (٤/ ٢٧).
(٦) الموطأ كتاب: القرآن، باب: ما جاء في القرآن (١/ ١٨٠) (رقم: ٨).
(٧) أخرجه الترمذي في السنن كتاب: التفسير، باب: تفسير سورة عبس (٥/ ٤٠٢ - ٤٠٣) (رقم: ٣١٣١)، وأبو يعلى في المسند (٨/ ٢٦١) (رقم: ٤٨٤٨)، وابن جرير في جامع البيان (٣٠/ ٥٠)، والدارقطني في العلل (٥ / ل: ٤١ / أ)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٥١٤)، كلهم من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
قال الترمذي: "هذا حديث غريب، وروى بعضهم هذا الحديث عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: "أنزل {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في ابن أم مكتوم، ولم يذكر فيه عائشة". =

الصفحة 86