ابن عدي (¬1): إنه ممن احتمله الناس وإنه ممن (أ) يكتب حديثه، وصح الحاكم له حديثًا في التوسل.
وأخرج الطبراني في الكبير والأوسط والدارقطني في أماليه وأبو بكر بن المقري في معجمه من طريق مسلمة بن سالم الجهني حدثني عبيد الله بن عمر عن نافع عن سالم عن ابن عمر مرفوعًا "من جاءني زائرًا لا تعمله حاجة إلا زيارتي كان حقًّا علي أن أكون له شفيعًا يوم القيامة" (¬2).
وفي معجم ابن المقري بالسند المذكور مرفوعًا: "من جاءني زائرًا كان حقًّا على الله - عزَّ وجلَّ - أن أكون له شفيعًا يوم القيامة" (¬3) وذكره ابن السكن في صحيحه في ثواب من زار قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مبني على أن (ب) من جاءني زائرًا لما قبل الموت وما بعد الموت (جـ).
وأخرج الدارقطني والطبراني عن ابن عمر مرفوعًا: "من حج فزار
¬__________
(أ) ي: (ممكن).
(ب) سقط من هـ: (أن).
(جـ) سقط من هـ: (الموت).
__________
(¬1) الكامل 4: 1585.
(¬2) المجمع 2: 4، الطبراني 12: 291 جـ 13149 وفي سنده مسلمة بن سالم وهو ضعيف.
قال ابن عبد الهادي: (تفرد به هذا الشيخ الذي لم يعرف بنقل العلم ولم يشتهر بحمله ولم يعرف من حاله ما يوجب قبول خبره وهو مسلمة بن سالم الجهني الذي لم يشتهر إلا برواية هذا الحديث المنكر الصارم 40).
(¬3) الطبراني 12: 291 قال في المجمع: وفيه سلمة بن سالم وهو ضعيف 4: 2 وقال ابن عبد الهادي حديث ضعيف الإسناد منكر المتن لا يصح الاحتجاج به ولا يجوز الاعتماد على مثله وقد أطال النفس في الحديث ورجاله وسنده فليرجع إليه ص 38.