وَكَانَ خيرا فاضلًا، متمسكا بالسنة، كثير الذكاء، حسن الشكل، دمث الأخلاق، متواضعا. اشتغل عَلَيْهِ جَمَاعَة، وانتفعوا بِهِ فِي الفقه وَفِي الفرائض، مِنْهُم: يُوسُف بْن مُحَمَّد السرمري، والشرف بْن سلوم قَاضِي حري. وحدث.
وتوفي ليلة السبت سادس ربيع الأَوَّل سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة. ودفن بالشهيل، قرية من أعمال دجيل. رحمه اللَّه تَعَالَى.