كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 5)

بعض رواة البخاري، واتفق الجمهور على أن الراء ساكنة، وجوز بعضهم فيها الفتح، وهو ضعيف.
والغماد: بغين معجمة مكسورة ومضمومة لغتان وهو موضع بأقصى هجر (¬1).
قوله "فندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس" أي دعاهم. قوله "فما ماط" هو بالطاء المهملة أي ما تباعد (¬2).

4735 - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: وهو في قبة آدم يوم بدر: "اللهم أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم"، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك، فخرج وهو يثب في الدرع وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر}.
قلت: رواه البخاري في الجهاد وفي المغازي وفي التفسير والنسائي في التفسير من حديث ابن عباس ولم يخرجه مسلم. (¬3)

4736 - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم بدر: "هذا جبريل آخذ برأس فرسه، عليه أداة الحرب".
قلت: رواه البخاري في المغازي ولم يخرجه مسلم. (¬4)
وأداة الحرب: آلته وأداة كل شيء آلته.

4737 - قال: بينما رجل من المسلمين -يومئذٍ- يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزرم، إذ نظر إلى المشرك أمامه خَرّ مستلقيًا، فنظر إليه، فإذا هو قد خطم أنفه، وشق وجهه كضربة
¬__________
(¬1) انظر: المنهاج للنووي (12/ 175).
(¬2) انظر: المصدر السابق (12/ 176).
(¬3) أخرجه البخاري (4875)، والنسائي في الكبرى (11557).
(¬4) أخرجه البخاري (3995).

الصفحة 191