النوع (١).
ولا بد ها هنا من مقدمة بها يفهم كلام المؤلف رحمه الله تعالى، وهي: أن تعلم (٢) أحوال الوصف وأحوال الحكم باعتبار الجنسية والنوعية.
فنقول: الوصف من حيث هو وصف هو جنس عال، وتحته مناسب وغير مناسب، ثم المناسب تحته معتبر وغير معتبر، ثم المعتبر تحته مصلحة ومفسدة، ثم المصلحة [أ] (٣) والمفسدة تحتها ضرورة أو حاجة أو تتمة (٤)، فهذه أحوال الوصف.
وأما أحوال الحكم فنقول: الحكم من حيث هو حكم هو جنس عال، وتحته طلب وتخيير، ثم الطلب تحته طلب فعل و (٥) طلب ترك، ثم طلب الفعل تحته طلب واجب وطلب مندوب، ثم الواجب [تحته] (٦) عبادي وعادي.
ونقول أيضًا في طلب الترك (٧): تحته ترك محرم وترك مكروه، فهذه
---------------
(١) انظر: المحصول ٢/ ٢/ ٢٢٦، والإبهاج ٣/ ٦٦، ونهاية السول ٤/ ٩٤، وشرح المسطاسي ص ١٤٢.
(٢) "أن" زيادة في ز.
(٣) ساقط من ط.
(٤) انظر: المحصول ٢/ ٢/ ٢٢٨، والإحكام للآمدي ٣/ ٢٨٤، والإبهاج ٣/ ٦٧، ونهاية السول ٤/ ٩٧، والمستصفى ٢/ ٣٢١، وشرح القرافي ص ٣٩٣، وشرح المسطاسي ص ١٤٢، وشرح حلولو ص ٣٤٤.
(٥) "تر" زيادة في ز.
(٦) ساقط من ط.
(٧) "التركة" في ط.