كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 5)

قوله: (السادس: يجوز التعليل بالأوصاف العرفية (١)، كالشرف والخسة، بشرط اطرادها (٢) وتمييزها (٣) عن غيرها) (٤) (٥).
ش: المراد (٦) بالشرف ما لا تقززه (٧) النفوس، كاللبن والعسل (٨)، والمراد بالخسة ما تقززه النفوس، كالبول والدم (٩).
فتقول مثلًا: اللبن والعسل طاهر لشرفه؛ لأنه لا تقززه النفوس.
وتقول مثلًا: البول والدم نجس لخسته؛ لأنه تقززه النفوس، فهذان (١٠) قاعدتان (١١).
واعترض على قاعدة الشرف بالخمر؛ لأنه لا تقززه النفوس، وهو مع
---------------
(١) "العرقية" في أ.
(٢) "اطراده" في أ، وز، وط.
(٣) في أ: "تمييزه"، وفي ش: "تميزها".
(٤) "غيره" في أ.
(٥) انظر: المحصول ٢/ ٢/ ٤١٢ - ٤١٣، وجمع الجوامع ٢/ ٢٣٤، وشرح القرافي ص ٤٠٨، ونهاية السول ٤/ ٢٥٥، والإبهاج ٣/ ١٤٩، وشرح المسطاسي ص ١٥٩، وحلولو ص ٣٦١.
(٦) "والمراد" في ز، وط.
(٧) "تقوره" في ز، وهو تصحيف، ومعنى تقززه: تأباه، انظر: القاموس مادة: قز.
(٨) أصل الشرف: العلو، يقال: جبل مشرف، أي عال، ولذا يقال: رجل شريف وخلق شريف، وطعام شريف، أي عال على غيره. انظر: القاموس، ومختار الصحاح مادة: "شرف".
(٩) سبق بيان الخسة، وهي الحقرة والدناءة، وانظر: مختار الصحاح مادة: "خسس".
(١٠) في ط: "فهذا"، والأولى: فهاتان، بالتأنيث لاسم الإشارة.
(١١) "قاعدان" في الأصل.

الصفحة 425