وَمَرَّ في هذه الطريقِ بعاتكةَ بنتِ خالدٍ الخزاعيةِ المعروفةِ بِأُمِّ مَعْبَدٍ (رضي الله عنها)؛ لأنها أَسْلَمَتْ وقد رَوَيْتُ قصتَها عنها وعن أخيها حُبيشِ بنِ خالدٍ ويقال خنيس بن خالد وغيرهما (¬2)
أنهم كانوا
¬_________
(¬1) الأبيات في دلائل النبوة للبيهقي (2/ 489)، البداية والنهاية (3/ 186) مع اختلافات يسيرة في الأبيات الثلاثة الأولى، أما البيت الأخير فنصه في البداية والنهاية:
بأمرٍ تودُّ النصرَ فيه فإنهم ... وإنَّ جميعَ الناس طُرًّا مُسالِمُهْ
وفي الدلائل:
بأمر يود النصر فيه بإِلْبِهَا ... لو أن جميع الناس طُرًّا تسالمه
(¬2) أخرجه البيهقي في الدلائل (1/ 276)، (2/ 491)، والحاكم (3/ 9)، وابن سعد (1/ 1/155)، وابن عساكر (انظر: تهذيب تاريخ دمشق (1/ 326)، والآجري في الشريعة ص465.
وذكره الهيثمي في المجمع (6/ 55) من حديث جابر (رضي الله عنه) مختصرًا، وعزاه للبزار، وقال: «وفيه من لم أعرفه» اهـ وأورده من حديث حبيش بن خالد (رضي الله عنه) (6/ 55) وقال (6/ 58): «رواه الطبراني في إسناده جماعة لم أعرفهم» اهـ.
كما أورده من حديث قيس بن النعمان (6/ 58) وقال: «رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح» اهـ.