كتاب المحيط في اللغة - عالم الكتب (اسم الجزء: 5)
"""""" صفحة رقم 233 """"""
' كالأشقر إن تقدم نحر وإن تأخر عقر ' . ويقولون : ' ما تريد السوط إلى الشقراء ' . ودَمٌ أشْقَرُ : وهو الذي صارَ عَلَقاً ولم يَعْلُه غُبَارٌ . والشَّقِرَةُ : هو السُّنْجُفْرُ . والشَّقِرَانُ : السُّنْبُل الذي اسْوَدَّ وفَسَدَ . والأشاقِرَةُ : حَيٌّ من الأزْدِ . والشُّقَارى : نَباتٌ لَيِّنٌ . والمِشْقَرَةُ من الأرض : وَطَاء مُتَصَوِّبٌ مَمْدُودٌ ، وجَمْعُها مَشَاقِرُ . والمِشْقَرُ : قِرْبَةٌ من أدَم . والقَدَحُ العَظيمُ . والشُّقّارُ : سَمَكَةٌ حَمْراءُ لها سَنَامٌ طَويل . ويقولون : ابْتَنى فلانٌ شُقُورَه : أي أمُورَه . ولأدُقَّنَّ شُقُورَه : أي لأبدِيَنَّ عُيُوبَه ، الواحِدُ شَقْر . وفي المَثَل : ' أفْضَيْتُ إليه بشُقُوري ' .
الصفحة 233