كتاب المحيط في اللغة - عالم الكتب (اسم الجزء: 5)

"""""" صفحة رقم 407 """"""
والتَّرَقُّبُ : تَنَظُّر وتَوَقُّعُ شَيْءٍ ، من قَوْله عَزِّ وجل : ' ولم تَرْقُبْ قَوْلِي ' . والرُّقْبى في الحَدِيث : هو أنْ يقول الرَّجلُ للرَّجُل : إن مُت قبْلي رَجَعَ إلَيَ مَنْزِلي وإن مُتُّ قَبْلَكَ فهو لَكَ . وهو من المُرَاقَبَةِ ، كأنَّ كلَّ واحِدٍ منهما يَرْقُبُ مَوْتَ صاحِبِه ، وتقول : أرْقَبْتُكَ الدارَ أي جَعَلْتُها لكَ رُقْبى . وفي الحديث : ' لا رُقْبى ؛ فَمَنْ أرْقِبَ شَيْئاً فهو لِوَرَثَةِ المُرْقِبِ ' . وما وُرِّثَ فلانٌ عن رَقْبٍ . والرَّقُوْبُ من الأرامِل والشُّيُوْخ : الذي لا وَلَدَ له ولا يَسْتَطيعُ أنْ يَكْسِبَ لنَفْسِه . وقيل : الذي لم يُقَدِّمْ من وَلَدِه شَيْئاً . والمَرْأةُ الرَّقْبَاءُ : التي لا يَعِيْشُ لها وَلَدٌ . والرَّقَبَةُ : مُؤخَّرُ أصْل العُنُق . والأرْقَبُ والرَّقَبَانيًّ ؛ الغَليظُ الرَّقَبَة ، والأمَةُ الرَّقْبَاءُ . والرَّقَبُ : جَمْعٌ كالرِّقَاب . ويُقال للعَجَم : رِقَابُ المَزَاوِدِ أي حَمْرَاءُ . والرُّقْبَةُ للنَمِرِ : مِثْلُ الزُّبْيَةِ للذِّئب ، رَقَبُوا للنَّمِرِ . برق والبَرَق : الحَمَل ، دَخِيْل مُعَرَّبٌ ، وجَمْعُه البِرْقَان . ومَصدَر

الصفحة 407